عام / السياحة في الإمارات .. صناعة تدر 80 مليار درهم خلال 2017 والاستقرار السياسي والابتكار كلمتا السر


تقرير وكالة أنباء الإمارات (وام) ضمن النشرة السياحية لاتحاد وكالة الأنباء العربية (فانا)
أبوظبي 13 رمضان 1438 هـ الموافق 08 يونيو 2017 م واس
تنظر دولة الإمارات العربية المتحدة إلى السياحة باعتبارها أبرز القطاعات الداعمة لتنويع منظومة التنوع الاقتصادي التي تنتهجها..الأمر الذي يفسر النمو الكبير الذي يشهده القطاع مدعوما بالمزيد من الاستثمارات لاسيما المنتجعات الترفيهية والمنتزهات فضلا عن الفنادق.
وتوقعت تقارير متخصصة صدرت مؤخرا .. ارتفاع عائدات القطاع السياحي في الإمارات خلال 2017 لتصل إلى 80.3 مليار درهم بنمو قدره 14 % .. ومواصلة النمو في 2018 لتصل إلى نحو 91 مليار درهم بنمو 13.5 % .. ثم تزيد نسبة 12.7 % خلال 2019 لتصل 102.7 مليار درهم ومن ثم تصل 113.9 مليار درهم وفق توقعات 2020 .
وعزت هذه التقارير توقعاتها الإيجابية للقطاع إلى ما تتمتع به دولة الإمارات من استقرار سياسي واقتصادي جعلها وجهة رئيسية للسياح والمستثمرين.. إضافة إلى ما تمتلكه من بنية تحتية وخيارات متنوعة في صناعة السياحة.
ويرى مراقبون للشأن الاقتصادي في الدولة أن القطاع سيشهد طفرة قياسية خلال عام 2020 الذي يتوقع أن يصل عدد الزوار خلاله إلى أكثر من 21.8 مليون سائح .. إضافة إلى زوار معرض أكسبو الذي يمتد من شهر أكتوبر عام 2020 وحتى أبريل من عام 2021 .. إذ يصل عددهم نحو / 25 / مليون سائح وفقا لتوقعات إكسبو 2020.
وتأتي استضافة دبي لمعرض اكسبو العالمي 2020 لتشكل انطلاقة جديدة للسياحة في الإمارات ودفعة استثنائية لتطلعاتها لحجم وشكل قطاعها السياحي وإضافة مهمة لتعزيز جهودها في الارتقاء بالمكانة العالمية التي تحظى بها وتأكيد قدرتها على تحقيق رؤيتها أن تكون واحدة من أفضل دول العالم بحلول عام 2021.
في السياق نفسه.. أعدت وزارة الاقتصاد أجندة واضحة تركز على كيفية الاستفادة من الابتكار والتكنولوجيا في دعم هذا القطاع الحيوي .. وفق توجيهات القيادة الرشيدة ومحددات " رؤية الإمارات 2021 " التي تؤكد أن الابتكار والإبداع هما أسلوب حياة لا غنى عنه لدفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.
وفي هذا السياق .. يبدو للمتابع أن القطاع يشهد ازدهارا لا مثيل له معززا بشكل رئيس بالبيئة الداعمة التي وفرتها الحكومة لكل ما هو مبتكر ومتميز .
ويلمس الزائر لدولة الإمارات ذلك جليا منذ وصوله بوابات الدخول الإلكترونية في مطارات الدولة ومعايشته وسائل الراحة والرفاهية وتوفير الجهد والوقت التي يتم توفيرها له في كل خطوة من خطوات تجربته السياحية ما يجعل منها تجربة فريدة ليس من السهل أن تنسى الأمر الذي انعكس على المراتب المتقدمة التي حققتها الدولة في التنافسية السياحية وفي أولويات الحكومة لخدمة هذا القطاع الحيوي.
وفي ظل ذلك كله فإن القطاع مرشح بقوة لأن يشهد نقلات نوعية .. فيما يتوقع ازدياد أعداد السياح انسجاما مع توسع الطاقة الاستيعابية لقطاعي الطيران والفنادق.
وترى الإمارات أن السياحة اليوم أداة لتحقيق التفاهم المتبادل والتقارب الفكري بين الأمم والشعوب وهي تقوم على حب الاستكشاف والرغبة في معرفة حضارة وثقافة الشعوب الأخرى.
كما ترى أن السياحة اليوم رسالة سلام ومحبة ووئام وصداقة بين شعوب العالم وجسر للتواصل بين الحضارات المختلفة.
// يتبع //
11:29ت م

Let's block ads! (Why?)

انشر على جوجل+

0 التعليقات:

إرسال تعليق