الصحف السعودية / إضافة ثالثة وأخيرة

الصحف السعودية / إضافة ثالثة وأخيرة

السبت 1438/9/15 هـ الموافق 2017/06/10 م واس


ختامًا.. طالعتنا صحيفة " الرياض " تحت عنوان ( المعادلة المختلة )، حيث ذكرت أن فيضان الكيل من تصرفات قطر المرفوضة شكلاً وموضوعاً وفكراً وتنفيذاً أدى إلى المكاشفة والمواجهة وإعلان الحقائق التي تبرهن بما لا يدعو للشك بالفكر التآمري المقرون بأدوات تنفيذية في منتهى الخطورة على أمن واستقرار قطر في المقام الأول وعلى أمن الإقليم والعالم.
فحملة الفكر الظلامي لا انتماء لهم سوى لفكرهم الأعوج ولمن يدفع لهم لتنفيذه بغض النظر عن الزمان والمكان، لهم أجندتهم منذ عقود طويلة في الاستيلاء على النظم عبر ثوب الدين والدين منهم براء، نعرف أن الدين أسلوب حياة متكامل وأن الشعائر الدينية جزء منه، فهو شريعة متكاملة البناء تهدف إلى الرقي بالإنسان وتشذيب النفس البشرية من أجل صلاح المجتمعات، ولكن جماعة (الإخوان المسلمين) عبر تاريخها كانت تبحث عن السلطة دون غيرها، وكان يتم لفظها في كل مرة في أي مكان حلت به، فعدا عن عدم القبول السياسي لها لم يكن لها قبولاً اجتماعياً إلا في مناطق معينة تستغل فيها (الجماعة) ضعف الحالة الاقتصادية فيها وتنشط عبر عمل منظم.
في الحالة القطرية وجدت (الجماعة) حاضنة لم تحلم بها طوال تاريخها، حاضنة دعمتها بكل الإمكانيات المادية والمعنوية، ووفرت لها الملاذ الآمن الذي لم تجده في أي مكان آخر، وسخرت لها آلة إعلامية تروج لأفكارها وتهاجم أعداءها في كل مكان، قطر كانت تبحث عن مكان من خلال (الجماعة) و(الجماعة) عرفت من أين تؤكل كتف قطر، وإن كنا نرى جازمين أن الاستفادة لم تكن متساوية أبداً، فقطر لم تستفد من (الجماعة) بالشكل الذي كانت تعتقد، العكس كان صحيحاً، (الجماعة) ورطت قطر مع محيطها الإقليمي وأوهمتها أن تلك هي القوة فكانت ضعفاً وانسلاخاً وسوء تدبير، جعلت من قطر مصرفاً متنقلاً حسب ما تريد لتحقيق أهداف في مصر، ليبيا، اليمن وسورية، وبالطبع لا ننسى دول مجلس التعاون التي لم تقتصر فيها محاولات التخريب القطرية عبر (الجماعة) فقط وإنما تعدتها إلى منظمات وأفراد لهم نفس النهج وذات الأفكار المتطرفة دينياً وسياسياً وبالتأكيد تخريبياً.
كان من المفترض أن يكون الدور القطري بناءً لا هداماً، لكن عندما يكثر المال وتغيب الرؤية السياسية تختل المعادلة وتجب إعادة صياغتها.
// انتهى //
06:08 ت م 03:08جمت

Let's block ads! (Why?)

انشر على جوجل+

0 التعليقات:

إرسال تعليق