الصحف السعودية / إضافة أولى

الصحف السعودية / إضافة أولى

السبت 1438/9/15 هـ الموافق 2017/06/10 م واس


وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان ( قطر وطريق المنعرجات والنقائض )، كتبت صحيفة " اليوم "، أن الأشقاء في قطر يعلمون قبل غيرهم أن المملكة لم تكن في يوم من الأيام في موقع من يريد إلحاق الضرر بهم، وأنها طالما تحمّلتْ الكثير جرّاء السياسات القطرية المتهورة، والتي استهدفت بقصد أو بغير قصد شق الصف الخليجي، وفتح النوافذ والشبابيك أمام قوى إقليمية كإيران، التي لم تخف عداءها يوما لا للخليج الذي تصفه بالفارسي، ولا للخليجيين الذين طالما تجرعوا منها المرارات ابتداء من احتلال الجزر الإماراتية الثلاث، ومرورا بأياديهم القذرة في الكثير من الأعمال الإرهابية في المملكة والبحرين والكويت، ووصولا إلى عملها الدؤوب على تفكيك ديموغرافيات الوطن العربي كما يحدث في العراق وسوريا ولبنان واليمن، ومضيّها قدما في هذا السبيل، وهو الأمر الذي تجاوزه الإخوة القطريون في سياساتهم، وكأنهم ليسوا جزءا من هذا الخليج، أو كأن ما يحدث من حولهم من الجرائم الإيرانية لن يصل إليهم ذات يوم طال الزمن أم قصر، طالما أنهم يصرون على فرش البسط الحمراء للإيرانيين ليعبروا من خلالهم إلى بقية المنطقة.
لقد تحمّلت المملكة عبء السياسات القطرية، في الخليج وفي مصر وفي ليبيا وغيرها، والتي كانت تعمل تماما على النقيض مما تقوم به المملكة، أو كأنها أحيانا تستهدف تقويض ما تعمل المملكة من أجله لصالح الخليج والأمة، وتحمّلتْ تشويهات الجزيرة ومسيّريها ممن يزايدون على حقوق الأمة في أبشع عملية لاستغلال الحس القومي عند عامة الشعوب، فيما هي في واقع الأمر تعمل على تمزيق الصف، وضرب رفاق السلاح كما حدث بسبب الجزيرة بين فتح وحماس، وهذا مجرد غيض من فيض تلك التراكمات التي أشار إليها معالي وزير الخارجية عادل الجبير، حيث تصرّ السياسة القطرية على جمع الشتيتين، واحتضان كل النقائض كأن تكون على علاقة وطيدة مع إسرائيل، وبنفس الدرجة مع حماس، ومع جماعات سليماني ومع جبهة النصرة وهكذا، ما دام أنها ستعثر لها على دور تلعبه في سياق هذه الخلطة العجيبة التي لا طريق توصل إليه سوى تأجيج أزمات المنطقة والأمة، وزيادة حجم الفرقة بين شعوبها.
واختتمت الصحيفة كلمتها، أنه من هنا جاء هذا القرار الرباعي بتسمية 59 شخصية تحتضنها قطر، و12 كيانا قطريا على أنها تدعم الإرهاب، لبيان أن قرار قطع العلاقات تأسس بالفعل على حقائق دامغة، على قطر وحدها- إن أرادت العودة إلى أشقائها من طريق المنعرجات والنقائض- أن تتخلص من هؤلاء، وأن تعيد بناء تلك الكيانات بما يحررها من تهمة الإرهاب ودعم عناصره.
// يتبع //
06:08 ت م 03:08جمت

Let's block ads! (Why?)

انشر على جوجل+

0 التعليقات:

إرسال تعليق