عام / أمير القصيم: التمور رافد اقتصادي للمنطقة وإيجاد شركة لتسويقه أمر مهم


بريدة 23 رمضان 1438 هـ الموافق 18 يونيو 2017 م واس
تسلم صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم في مكتبه بمقر ديوان الإمارة بمدينة بريدة مؤخراً، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن تركي بن فيصل بن تركي بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة القصيم، دراسة الجدوى الاقتصادية لشركة القصيم لتصنيع وتسويق منتجات التمور ، من رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالمنطقة إبراهيم بن موسى الزويد، وأمين عام الغرفة زياد المشيقح، الذين قدموا للسلام على سموه وتسليمه الدراسة.
وأكد سمو أمير منطقة القصيم, أن إيجاد شركة لتصنيع وتسويق منتجات التمور، نظراً لما تتميز به المنطقة من إنتاج التمور وإقامة مهرجانات خاصة بها، لافتاً إلى أن عمل دراسة الجدوى أمر مهم ومن الأساسيات قبل البدء في عمل المشروعات، منوهاً سموه بما تولية حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ لقطاع الزراعة، مؤكداً أهمية تنمية الموارد الزراعية بالمنطقة والمحافظة عليها .
وبين سمو الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز, أن منتج التمور أحد المنتجات المهمة التي ستحقق العناية والاهتمام به كمنتج غذائي من خلال مهرجانات التمور وإيجاد شركات لتصنيع التمور وتسويقها وتصديرها للخارج، كونه رافداً من روافد الاقتصاد بالمنطقة.
وأشاد سمو أمير منطقة القصيم، بما قامت به الغرفة التجارية من إعداد الدراسة، مؤكداً أهمية تطبيق المضامين التي جاءت بها الدراسة، متمنياً لهم التوفيق والنجاح في مهام عملهم في الغرفة بما يخدم الجانب الاقتصادي والاستثماري، ويدعم مشروعات المنطقة.
من جانبه, قدم رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية ملخصاً عن الدراسة بين فيه ، أن الشركة تهدف إلى تصنيع التمور والمنتجات المشتقة منها وتسويقها إلى تجار التجزئة بهدف الوصول إلى المستهلك المحلي أو التصدير لخارج المملكة.
وأوضح الزويد أن من أهداف هذه الدراسة التعرف على الجدوى الاقتصادي لإنشاء شركة لتصنيع وتسويق منتجات التمور ، وزيادة القيمة المضافة للاقتصاد السعودي من خلال إيجاد فرص عمل وطنية، وتغطية الطلب المحلي والخارجي من منتجات التمور ، مقدماً شكره وتقديره لسمو أمير منطقة القصيم على توجيهاته الدائمة ، وحرصه على تقديم أفضل الجهود لخدمة قطاع الزراعة بالمنطقة وخاصة منتج التمور، ودعمه المتواصل لمناشط الغرفة التجارية كافة.
// انتهى //
07:50ت م

Let's block ads! (Why?)

انشر على جوجل+

0 التعليقات:

إرسال تعليق