الصحف السعودية / إضافة أولى

الصحف السعودية / إضافة أولى

Friday 1438/9/28 - 2017/06/23


وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (كتابة التاريخ وصناعة المستقبل)، طالعتنا صحيفة "الرياض" صباح الجمعة..
قليل من الدول تستطيع كتابة التاريخ وصناعة المستقبل في الوقت ذاته، فذاك أمر غير يسير وليس بالسهل أبدا، في بلادنا فعلنا الأمرين، كتبنا التاريخ وصنعنا المستقبل، التاريخ كتبناه بأمجادنا وبطولاتنا ومواقفنا المشرفة من قضايانا العربية والإسلامية والتي نافحنا عنها منذ مرحلة التأسيس ولا زلنا إلى يومنا هذا، مواقف يعرفها القاصي والداني لا مزايدة فيها أو عليها، فالمملكة معروفة بثبات الموقف ووضوح السياسة وسلامة النهج. أما المستقبل فالاتجاه نحوه رحلة لم تتوقف، فالبناء مستمر لخصوبة الأرض وعطائها الممدود دون توقف، والخير متوافر ولله الحمد والمنة، وهمم الرجال لا حدود لها من أجل بناء الوطن والوصول به إلى ما نرضى له وذلك شيء كبير.
وعبرت: اختيار الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد يأتي في سياق استمرار المسيرة الوطنية بتواصل غير منقطع من الماضي إلى الحاضر وصولاً إلى المستقبل، دائما ما نثق بحكمة قيادتنا في الاختيار الصائب للزمن المناسب، فالأمير محمد هو من وضع خطط رؤية 2030 الطموحة التي حازت إعجاب وتقدير دول العالم، ذلك الإعجاب الذي تحول إلى رغبات في المشاركة في تنفيذ الخطة لشمول مفهومها وعمق استراتيجيتها وعموم فائدتها اقتصادياً، أما سياسياً فالنشاط والهمة الدبلوماسية للأمير محمد بن سلمان لم تكن إلا شاهداً على تحركات مدروسة على أسس وضعت وتضع مصلحة الوطن في مقامها الأول، وعلى الرغم من تنوع علاقات المملكة إلا أنه أخذها إلى مراحل جديدة من التوثيق والبعد الاستراتيجي عبر شراكات تعود منافعها على أطرافها.
وبينت: إذن نحن أمام مرحلة جديدة من التطلع إلى مجد جديد يضاف إلى أمجادنا السابقة والتي لازالت نصب أعيننا نتناقلها جيلا بعد جيل بكل فخر واعتزاز، نربط الماضي بالحاضر وصولاً إلى المستقبل والأمل يحدونا في شبابنا أملنا أن يأخذوا بأيدينا إلى آفاق أوسع وأرحب من التقدم المرتبط بالماضي في مزيج بين الأصالة والمعاصرة. ولا يمكننا في هذه الرقعة التي يسطر فيها مداد القلم آمال وتطلعات الشعب السعودي الوفي إلا أن نتذكر وبكل فخر واعتزاز وتقدير الدور الذي لا يمكن أن ينسى للأمير محمد بن نايف الذي قام بجهود لا يمكن إلا استذكارها بوضعه استراتيجيات مكافحة الأمن التي ساهمت بفضل من الله في ترسيخ مفهوم الأمن الحديث، ببعديه العسكري والفكري، مما جعل من إنجازات أجهزة أمننا نبراساً لأجهزة أمن تفوقها عدداً وعدة وخبرة، ومع ذلك فإن ما صنعه الأمير محمد بن نايف والرجال المخلصون هو نقلة نوعية بكل ما تحمل الكلمة من معنى.
// يتبع //
06:16 ت م 03:16جمت

Let's block ads! (Why?)

انشر على جوجل+

0 التعليقات:

إرسال تعليق