استطلاع / زائرات المسجد النبوي : مشروعات الحرمين الشريفين تُسابق الزمن .. وجعلت المملكة مفخرة للمسلمين / إضافة أولى


وأفادت بأنها تعرضت لحالة إعياء تم على إثرها نقلها إلى المستشفى فوجدت الرعاية المتكاملة والعناية الخاصة من التنويم والعلاج المجاني, وأجريت لها عملية قسطرة في القلب، وخلال ذلك لمست التطور الطبي الكبير في القطاع الصحي بالمملكة من خلال ماقدم لها من رعاية، مشيرة إلى أن ذلك مفخرة لكل المسلمين.
وقالت عفيفي : بلاد الحرمين في خير بإذن الله وذلك بفضل الله تعالى ثم بوقوف خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبدالعزيز آل سعود خلف دعمها والاهتمام بها، حيث هيأ كل الإمكانات المتاحة لخدمة المسلمين من خلال اهتمامه الملموس بالأماكن المقدسة وتوفير كل أشكال العناية والرعاية لنا كزائرين ومعتمرين بما في ذلك الاهتمام بالجانب الصحي بالزوار, نسأل الله أن يحفظه لكل ما ينفع المسلمين, لما يقدمه من خير وما يبذله من جهود لإرساء السلام والأمن وخدمة الإسلام والمسلمين.
وبدورها قالت الزائرة فتون عشقي من الجزائر : إن المملكة العربية السعودية قبلة المسلمين، ومهبط الرسالة، ومحط التفكير المستمر لخدمة الإسلام, ورعاية المسلمين واستقبالهم وخدمتهم, مبينة أن المشروعات التطويرية للحرم النبوي الشريف في تقدم مذهل، وحققت أهدافها الجليلة بخدمة المسلمين في كل العالم.
وأضافت : ما تقوم به المملكة العربية السعودية من جهود مكثفة ومخلصة وخدمات جليلة وتخطيط جبّار للعناية بالمعتمرين يعد امتدادًا طبيعيًا لجهود المملكة في هذا المجال على مرّ السنين, فقد دأبت على العمل المتواصل لتطوير خدماتها حتى جعلت من مناسك العمرة والحج رحلة ميسرة.
وأشارت إلى أنه على الرغم من تزايد عدد المعتمرين والزوار في شهر رمضان المبارك ومن شتى دول العالم إلا أن الخدمات متوفرة للجميع، ومشاريع توسعة الحرمين تفوق الوصف لاستيعاب هذا التجمع الأخوي الكبير من المسلمين, فهذا ناتج عن تخطيط مسبق وإعداد مدروس يجسّد مدى الحرص الكبير على راحة الزوار، هذه الجهود شيء يفوق الخيال, فالعمل هنا يتم بتكامل التخطيط والإصرار على النجاح في هذا المجال لوجه الله.
// يتبع //
12:58ت م

Let's block ads! (Why?)

انشر على جوجل+

0 التعليقات:

إرسال تعليق