الصحف السعودية / إضافة ثانية


وعلى نحو متصل.. طالعتنا صحيفة "الجزيرة" تحت عنوان (قطر مسروقة من خارطة الانتماء الخليجي والعربي!)..
تحاول دولة قطر عبر مندوبيها المنتشرين في مختلف دول العالم وبجهد غير عادي إظهار براءتها من الإرهاب، والزج بكل أوراقها وحججها ظناً بأنها سوف تساعدها وتحميها من الإدانة الدولية، وتمكنها من الالتفاف على الانطباع العالمي الموثق باحتضانها للإرهابيين وتمويلهم مادياً ودعمهم إعلامياً.
وقالت: إن محاولة قطر استعطاف الدول بهذا الشكل المذل، والزعم بأنها دولة مهددة بالحصار اقتصادياً، أو القول بأن الدول الأخرى تستقوي عليها بحكم أنها دولة صغيرة، إنما هو قول لا يتفق مع حقيقة الدور الخطير الذي تمارسه قطر ضد جيرانها، ولا مع التخطيط الذي تقوم به الدوحة لزعزعة الأمن والاستقرار باتجاه جاراتها الدول الشقيقة.
وأكدت: نعم سُرقت دولة قطر، وأصبحت ألعوبة بيد الآخرين، ولكن هذا الوضع لن يستمر طويلاً، ولن يكون نهاية المطاف لما يدبر في ليل بهيم لدولة قطر، فأشقاؤها في قطر إن فرط تميم ووالده والأسرة الحاكمة فلن تقبل دولنا وقادتنا وشعوبنا بذلك، ولن يسمحوا به، ولن يتركوا الدوحة فريسة لأطماع أنقرة وطهران مستغلين تخاذل وتجاوب السلطة الحاكمة في قطر، على أن المقاطعة الدبلوماسية ما هي إلا بداية وليست نهاية لما يجب أن يكون من أجل تحرير الدوحة من قبضة أعدائها وأعدائنا.
وشددت: وعلى الشعب القطري الشقيق أن يثق ويطمئن بأن إخوانه في المملكة ودول الخليج لن يتخلوا عنه مهما تكالبت الظروف والتحديات عليهم، أو ساءهم ما يتصرف به المسؤولون القطريون المغفلون، فالليل سوف ينجلي عن خطط تصحح الوضع، وتعيد إلى قطر مكانها ومكانتها المرموقة بين أشقائها، وتصلح ما أفسدته سياسات ما بعد الانقلاب على أمير البلاد السابق الشيخ خليفة.
وختمت تقول: لقد انتهى العبث القطري، مهما علا صراخ مسؤوليها، وأنكروا ما وُثق عليهم من دعم للإرهاب. ولا أعتقد أن الدوحة بعد اليوم - أعيدت العلاقات أو لم تعد - سوف تواصل تنفيذ برنامجها الإرهابي، بل إنها ستكون أكثر حذراً وخوفاً من أن تتجرأ كما كانت تفعل في إيذاء جيرانها، بديل هذا الارتباك الكبير الذي يصاحب دفاعها المستميت لإقناع العالم بأنها ليست دولة إرهابية، رغم أن الأدوات التي تستخدمها لنفي ما هو حقيقي وصحيح هي أدوات لا تلامس الواقع، ولا تتصف بالمصداقية، وتفتقر إلى الأدلة والبراهين المقنعة.
// يتبع //
06:19 ت م 03:19جمت

Let's block ads! (Why?)

انشر على جوجل+

0 التعليقات:

إرسال تعليق