الصحف السعودية / إضافة ثالثة وأخيرة


ولنفس الملف.. كتبت صحيفة "الجزيرة" تحت عنوان (مهلاً يا شيخ حمد!)..
الذي نعرفه أن الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني ليس ذا صفة رسمية منذ أن تنازل الشيخ حمد بن خليفة عن الإمارة لابنه تميم في إجراء غامض وأسباب لم تعرف حقيقتها حتى الآن، غير أن التطورات المتلاحقة في أزمة قطر مع أشقائها، ووقوع الدوحة في فخ الاتهام المؤكد في دعمها للإرهاب، أعادت وزير الخارجية السابق إلى الواجهة الإعلامية والسياسية، يدافع عن بلاده، وينفي أن تكون دولة قطر تمول الإرهاب، أو أنها تتعاون وتؤوي إرهابيين. فقد سارع الشيخ حمد مبكراً في طرق أبواب الإعلام، بعد أن توجس خيفة من أنه شخصياً قد يكون اسماً سميناً في قائمة المتآمرين على الدول المجاورة.
وعلقت: لكن محاولات حمد بن جاسم باستخدام الإعلام لا قيمة لها، ولا تلغي تصاعد الاحتجاج الدولي على سلوك قطر الإرهابي بحق الدول الأخرى، فالدلائل والقرائن والوثائق عن الإرهاب القطري، وعلاقة الدوحة به على مدى أكثر من عقدين، بتمويله وإيواء القادة الذين يوصفون بأنهم إرهابيون، وتوظيف الإعلام ليكون في خدمة هذا التوجه القطري الذي فجر الأزمة بين الدوحة وعواصم كل من المملكة والإمارات والبحرين ومصر، ما يعني أن ظهور حمد بن جاسم إعلامياً لا يعني شيئاً أمام الملاحقة الدولية المتوقعة لقطر والقوائم المتهمة بالإرهاب.
ورأت: فالشيخ حمد بن جاسم يعتقد أن ما كان يفعله حين كان وزيراً للخارجية وقد كانت الظروف آنذاك غيرها الآن، يستطيع أن يمد رجليه ويتصرف الآن كما كان يفعل من قبل حتى مع تغيُّر الظروف، غير مدرك بأن النار التي أشعلها والتي سيشعلها ستصل لكل من له دور في ذلك بما فيه شخصه.
وأشارت: في أحدث لقاء لحمد بن جاسم، تم نهاية الأسبوع الماضي، وكان مع برنامج تشارلي روز في قناة (بي بي إس) الأمريكية، يبدو لمن تابعه وكأنه لقاء من الأرشيف، فلا جديد فيه عما اعتدناه من الشيخ حمد حين كان في موقع المسؤولية، حيث النفي والمراوغة والتناقض وإظهار قطر على أنها مستهدفة، وأن الدول المجاورة تحاول أن تمس سيادتها، وتمنعها من أن تمارس حقها في اختيار من تتعاون معهم من الدول والمنظمات والأفراد، إلى ما إلى ذلك من محاولة للهروب من مسؤولية إدانة قطر في دعم الإرهاب، وإيذاء جيرانها، وإلى تنصل حمد نفسه مما يقال ويتهم به من أنه لاعب كبير في رسم السياسة القطرية المعادية للأمن والاستقرار في المنطقة.
وأبرزت: يختصر الوزير القطري السابق إنقاذ قطر مما يحاصرها من تهم في دعم الإرهاب بشيئين، المخرج الأول أن يفعّل دور مجلس التعاون الخليجي، لأن المجلس حالياً مجمّد، أما الأمر الثاني أن تقف الولايات المتحدة الأمريكية على نفس المسافة من الجميع كونها حليفاً لكل الأطراف، أي أن الشيخ حمد لا يتحدث عن مشكلة إرهاب قطر، ولا عن أسبابها، ولا عن المعالجة لها، وإنما يتهرب من الإجابة على السؤال لضيق مجال المناورة لديه، أو أنه ليس ذا علم بما يمكن أن تتورط به قطر مستقبلاً، إذا ما استمرت في المماطلة، والإصرار على مواقفها، بينما هي تمارس أفعالاً تؤذي بها جيرانها، بما فيها التآمر على قتل الملك عبدالله كما أفصح عن ذلك الأستاذ سعود القحطاني، أو التخطيط لقلب نظام الحكم في المملكة وتقسيم المملكة، كما وثقته المحادثات المسربة بين معمر القذافي وكل من الشيخ حمد بن خليفة والشيخ حمد بن جاسم، ربما أن الشيخ حمد يحتاج إلى مزيد من الوثائق التي تدينه وقطر أكثر، وعليه أن ينتظر، فهناك المزيد الذي سيوجعه إذا ما كُشف عنها.
// انتهى //
06:36 ت م 03:36جمت

Let's block ads! (Why?)

انشر على جوجل+

0 التعليقات:

إرسال تعليق