اجتماعي / موائد إفطار متنوعة للصائمين بالمسجد النبوي / إضافة ثانية واخيرة


أما محمد بدوي متعهد أخر للسفر الرمضانية يقول لقد تشرفت بتنظيم أربع موائد للصائمين في ساحة المسجد النبوي الشريف من عشر سنوات ابتغي فيه القبول والأجر من الله حيث أتواجد في المسجد النبوي قبيل صلاة العصر وبعد الصلاة مباشرة أضع التمر والشريك ولبن الزبادي والشاي الأحمر والقهوة وفطائر الجبن وكذلك التفاح والبرتقال والموز والعصائر المشكلة والسبموسة ( لحم وجبن ) والماء وأنواع من الأرز بالدجاج أو اللحم أيضا .
مراسل "واس" رصد خلال الجولة عمل أخر يتميز به أهل المدينة المنورة بعيدا عن الموائد الرمضانية خارج منطقة ساحة المسجد النبوي للمصلين المتأخرين القادمين للمسجد بتقديم التمر والماء للصائم قبل أذان المغرب مع إهداء سبح والابتسامة تعلو محياهم، داعين المولى عز وجل أن يتقبل منهم صالح الأعمال في هذا الشهر المبارك وفي هذه المدينة النبوية الطاهرة .
من جهتهم سجل عدد من الصائمون إعجابهم الشديد بالعدد الكبير جدا وبطول الموائد الرمضانية داخل المسجد النبوي وأسطحه وخارجه، معربين عن سعادتهم الغامرة بهذه التظاهرة الجميلة والإنسانية غير المستغربة من أهل المدينة المنورة التي تقدم للصائمين بتنوع الوجبات الساخنة والباردة يجتمع فيها الصائمون من كل الجنسيات والأعراق جنبا إلى جنب .
ويقول الزائر الجزائري عبدالوهاب السعيدي شدني اهتمام وتسابق أصحاب الموائد بمدها لأمتار بعيدة ويضعون عليها التمر والماء والعصيرات والفواكه وأنواع من المأكولات الشهية وهم في كامل ابتسامة تعلوا وجوههم الأمر الذي يشرح الصدر وينسيك العطش والجوع، إضافة إلى الخدمات الأخرى الكثيرة المتوفرة داخل المسجد النبوي وخارجه مع الطراز الفريد والجميل من خارج المسجد النبوي وداخله وكذلك تواجد رجال الأمن في كل مكان يشعرك بالأمان فعلا ، ماذا نريد أكثر من ذلك في بلد الحرمين بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - ، لم ينقصنا شي كل الخدمات متوفرة حتى الأكل والشرب متوفر حفظ الله هذه البلاد المباركة .
الزائر بهجت فخراني من مصر أبدى إعجابه بما شاهده من تسابق أهل طيبة الطيبة لهذه الموائد الكثيرة وما تحتويه من أجود أنواع التمر واللبن والعصيرات والفاكهة والماء والخبز والقهوة ، مع اجتماع المسلمين بأشكالهم وأطيافهم كافة على مائدة واحدة ممتدة تجسد وحدة إسلامية رائعة في هذا المكان الطاهر بجوار نبي الرحمة عليه الصلاة والسلام ، معربا عن شكره لحكومة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود على هذه الخدمات الجليلة .
بدوره أشاد الزائر صديق عثمان من السودان بجمالية الطراز المعماري المبهر للمسجد النبوي الشريف من الداخل والخارج إضافة إلى كل الخدمات التي يحتاجها الزائر أو المعتمر والمتوفرة وكذلك جمالية المظلات التي تقي المصلي من الشمس في الساحات والمرواح ورذاذ الماء للتخفيف من حرارة الشمس، وقال : لن تفي كلمات الشكر والعرفان مهما قيلت فوالله خدمات كبيرة وكثيرة وجمة هي محل تقدير عالي في نفوس من يقدر ويحترم الأعمال الخيرة التي تقوم بها المملكة العربية السعودية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ، وهي غير مستغربة أبدا يحكي ويشهد بها كل مسلم ، حفظ الله هذه البلاد المباركة وقائدها وشعبها النبيل .
وعبر عدد من المعتمرين الباكستانيين عن سعادتهم بالخدمات وحسن الاستقبال الذي وجدوه لحظة وصولهم لهذه المدينة المباركة من جميع المسؤولين ، وقالوا : حكومة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - لا تألوا جهدا في تقديم أفضل وأرقى الخدمات لضيوف الرحمن والزواروالمعتمرين ، مسجلين اعجابهم بالموائد الرمضانية الطويلة جدا والمنتشرة داخل المسجد النبوي وفي الساحات المحيطة به التي تحتوي على أفضل الأطعمة المتنوعة والشهية مع العصيرات والماء .
وأضافوا ما نراه من كرم أهل هذه البلاد هي مفخرة لسعيهم في تقديم كل خيرات هذا البلد من خلال هذه المائدة المحتوية على أطيب أنواع الشراب والطعام وغيرها ، مبدين سعادتهم بهذا التجمع الذي ينم على تلاحم المسلمين وترابطهم بالجلوس حول هذه الموائد جنبا إلى جنب ، ونحن بصفتنا زوار ومعتمرين قادمين من خارج المملكة ننظر بكل فخر واعتزاز لهذا الكرم الكبير غير المستغرب من أبناء هذا البلد الطيب الذي تعودنا عليه لدرجة بتنا حريصون على الإفطار يوميا في المسجد لقدسية المكان ولتوفر جميع احتياجات الإفطار والخدمات .
وقدم عدد من المعتمرين الأتراك شكرهم للقائمين على هذه السفر الرمضانية لتواجدهم من بعد صلاة العصر مباشرة بمد هذه السفر ووضع كل الوجبات التي تطفي الظمأ وتشبع جوع الصائم بشتى أنواعها ، مدللين على ذلك روعة منظر تجمع الصائمين من جميع الجنسيات يفطرون في وحدة إسلامية رائعة تجسد أروع صور التلاحم والانتماء إلى هذا الدين العظيم في هذا المكان الطاهر مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم يشاركون بعضهم البعض الإفطار في بلد الخير والبركة المملكة العربية السعودية ، داعين الله عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود على الخدمات المتنوعة والجليلة التي وفرت لقاصدي مكة المكرمة والمدينة المنورة .
// انتهى //
13:18ت م

Let's block ads! (Why?)

انشر على جوجل+

0 التعليقات:

إرسال تعليق