الصحف السعودية / إضافة ثانية

الصحف السعودية / إضافة ثانية

الثلاثاء 1438/9/11 هـ الموافق 2017/06/06 م واس


وتحت عنوان (قطر ومآلات سياسة التهشيم)، كتبت صحيفة "اليوم" ..
الشيء الذي فات على الإخوة القطريين أنهم يتعاملون مع سلمان بن عبدالعزيز، هذا مختصر كل شيء. وبالتأكيد هم يعرفونه، لكن ربما خانهم غرورهم، وطول صمته -أيده الله- عن تجاوزاتهم، إلى أن بلغ الأمر مبلغا لا يحتمل، أمام ملكٍ عرفته الكرة الأرضية قاطبة، قائدا حازما فذا، لا يقبل بأنصاف الحلول في القضايا المصيرية، ولا يمكن أن يتجاوز عن كل ما يمس أمن بلاده، وأمن الخليج، وأمن الوطن العربي، أو يعرض المصالح القومية الكبرى للخطر.
وعلقت: فحينما بدأت العمائم تطل من خلف المواقف القطرية، في تهديد واضح وفاضح لأمن الخليج بما فيه قطر للأسف، بزعم أن إيران قوة إقليمية من شأنها حفظ التوازن في المنطقة، وهي بالمناسبة نكتة سياسية بالغة السخف، فجولات سليماني في الأرض العربية، وتجاوزات الحشد الشعبي تكفي وحدها لإفراغ هذه المقولة من محتواها، فضلا عما يصرح به القادة الإيرانيون ابتداء من المرشد وفريقه، ووصولا إلى القادة العسكريين الذين يعدون مريديهم باللقاء في الرياض على حد زعمهم، في تبجح لا يجيده سوى الجبناء الذين يريدون اللعب على مشاعر العامة، ومنذ التسريبات التي (ترفعت) قطر عن نفيها رغم حسابها على مسؤولية الرجل الأول في دولة قطر، مكتفية بنفي حيي، كأنما يريد أن يسترضي أطرافا يطربها ذلك الحديث، بقيت الممارسات القطرية على أرض الواقع كما لو كانت تريد أن تثبت كل ما قيل، فيما سُمح لبعض الإعلاميين بنفي الحديث والتبرؤ منه.
ونوهت: منذ ذلك الوقت كانت كل الأنظار تتجه إلى زعيم الحزم سلمان بن عبدالعزيز، الذي كان بدوره ينتظر تفسيرا قطريا لسياسات التهشيم التي تمارسها الدوحة لكل ما تطرحه الرياض في قممها من محاربة الإرهاب ومنع الدعم عن المنظمات والميليشيات المتطرفة، وغلق الأبواب أمام القوى التي تساندها، إلا أن حكومة قطر انشغلت بالبحث عن الوساطات عوضا عن الاعتذار، وتصحيح المواقف عمليا، والعودة مجددا إلى السرب الخليجي والعربي، الأمر الذي كان من الطبيعي، مع قائد حازم كسلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- أن يفضي إلى مثل هذه القرارات الصارمة التي تجاوبت معها على الفور الإمارات العربية المتحدة، والبحرين واليمن ومصر وليبيا، ولا أحد يستطيع أن يتنبأ عند أي محطة سيتوقف قطار الحصار العربي والإسلامي لقطر نتيجة لعبها بالنار، وتدخلاتها الحمقاء في شؤون الغير.
// يتبع //
06:09 ت م 03:09جمت

Let's block ads! (Why?)

انشر على جوجل+

0 التعليقات:

إرسال تعليق