الصحف السعودية / إضافة أولى


وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (العقوبات الجديدة والتخيير العقلاني)، رأت صحيفة "اليوم" في كلمتها صباح الجمعة..
وفقا لسياسة ركوب الرأس التي يمارسها حكام الدوحة باصرارهم على مواصلة الدعم المالي والسياسي والإعلامي للتنظيمات الإرهابية وعدم القبول باشتراطات دول المقاطعة فان عقوبات جديدة سوف تفرض على قطر، وهذا يعني فيما يعنيه تشديد الخناق حول الدوحة ورفع وتيرة عزلتها، وسوف تتمثل تلك العقوبات في خطوات عملية لا تصب في مصالح قطر القومية ولا في مصالح علاقاتها مع دول العالم قاطبة. وليس أمام الدوحة وفقا لانتهاج تلك السياسة الموغلة في الخطأ إلا الاختيار بين الانضواء لمنظومة مجلس التعاون الخليجي أو استمرارية الارتماء في أحضان النظام الإيراني الإرهابي الذي مازال يصدر ثورته الدموية لكثير من أقطار وأمصار العالم ويمد التنظيمات الإرهابية في كل مكان بأسباب العمليات التخريبية والتدميرية.
وأشارت: ويبدو بوضوح أن الدوحة لن تستجيب لمطالب دول المقاطعة وصولا إلى حل الأزمة داخل البيت الخليجي وأنها مصممة على ممارسة مراوغاتها المعهودة بدعم الكيانات الطائفية وعدم الخروج من الحضن الايراني، وهذه السياسة الخاطئة سوف تكلف الدوحة المزيد من المعاناة، فممارسة تلك المراوغات هي عملية مستهجنة وممقوتة ليس من دول مجلس التعاون الخليجي فحسب ولكنها مستهجنة وممقوتة ومرفوضة من كافة دول العالم دون استثناء.
وأكدت: وعدم الاستجابة لمطالب دول المقاطعة سوف يؤدي إلى عزلة لا نهائية ستبقى مضروبة حول الدوحة ولن يبقى أمامها الا الخيار بين العودة الى الرشد والصواب وبين استمرارية النهج الخاطئ بدعم الارهاب والارتماء في أحضان حكام طهران، واذا مالت الى الاختيار الخاطئ فان طردها من مجلس التعاون الخليجي هو العقوبة المحتملة والعقلانية التي سوف تنتهج لارغام الدوحة بالخروج من دائرة عصيانها لكل المواثيق والأعراف.
وقالت: الدوحة بممارستها تلك المراوغات تحاول أن تتحدى العالم بأسره ولا تتحدى دولا بعينها، وتلك ممارسة سوف تؤدي الى عواقب وخيمة تلحق بالدوحة وحكامها أبلغ الأضرار والأخطار.
// يتبع //
06:20 ت م 03:20جمت

Let's block ads! (Why?)

انشر على جوجل+

0 التعليقات:

إرسال تعليق