الصحف السعودية / إضافة ثانية


وفي شأن آخر.. طالعتنا صحيفة "الجزيرة" تحت عنوان (وفي البحرين: إرهاب قطر لا يغيب رغم نفيها ما لا يُنفى وتكذيبها ما لا يُكذب)..
قطار الإرهاب القطري كان يتحرك بسرعة من دولة لأخرى لإحداث الفوضى وعدم الاستقرار في دول مجلس التعاون في غياب الصوت الخليجي العاقل، والشركاء الثابتين مع السلطة القطرية في هذه المؤامرات إما معمر القذافي أو ملالي إيران، وكنا من قبل كتبنا بالدليل القاطع، وبالوثائق الصوتية والمكتوبة، عن تآمر شيوخ قطر على المملكة، واليوم يأخذنا قطار إرهابهم إلى حيث البحرين، وأيضاً بما هو مؤكد ومسجل بالصوت الذي لا تملك الدوحة القدرة على إنكاره.
وعلقت: هذه الأعمال الجبانة المتكررة لا يقدم عليها عاقل، ولا يمارسها رجل رشيد، ولا يفكر بها إلا من لديه نزعة عدوانية، حيث يجد نفسه في حالة استمتاع مع مشاهد الدماء تسيل على الأرض، فيما أن الأنقاض والفوضى والحروب الأهلية هي الوجبة اليومية الشهية لدى شيوخ قطر، وإلا فأي تفسير يخطر في الذهن لهذا العبث القطري الذي تقوم به الدوحة ضد أقرب الشعوب والدول لها إن لم تكن هذه الشقيقة الصغرى المشاغبة تستمتع فعلاً بالآثار المدمرة لمؤامراتها وإرهابها وعدوانها على جيرانها.
وتابعت: فتشوا عن أي أسباب أخرى تبرر لقطر هذا الحق في كل ما فعلته على مدى سنوات طويلة، دون شعور بالذنب، أو حس إنساني، أو أخذ بمبدأ حسن الجوار، ولن تجدوا غير أنها تتلذذ وهي ترى عدم الاستقرار في دول شقيقة يجمعها معها ما لا يجمعها في القربى بأي دولة عربية أخرى، ثم إذا ما ووجهت بأفعالها الشنيعة مثبتة وموثقة بما يدينها، وبما يحمّلها مسؤولية هذا التدخل السافر في شؤوننا الداخلية، يكون موقفها الإنكار والنفي والتكذيب، وأن ما تتهم به غير صحيح، رغم كل القرائن والإدانات والوثائق التي أصبحت في متناول الجميع.
وفندت: فقطر تتذاكى بغباء، وتعتقد أنها بالمال -والمال وحده- تستطيع أن تقلب الطاولة على من يعارضها، وأنها بمالها يمكنها أن تطوّع الجميع للاصطفاف مع مواقفها، وأن دول الخليج لن تأخذ بموقف مضاد لسلوكها حفاظاً على وحدة واستقرار دول المجلس، وأن آخر ما يمكن أن تفعله التزامها الصمت أمام الجرائم التي تكون الدوحة الرأس الكبير في تمويلها والتخطيط لها، غير أن ما فات على شيوخ قطر، أن استمرائهم لممارسة العدوان على هذا النحو الذي كشفته التسجيلات الصوتية والوثائق المكتوبة، اضطر المملكة والإمارات والبحرين ومعهم مصر لأن يضعوا حداً لسياسة الصبر الطويل، والمهادنة التي لم تفض إلا إلى توسيع رقعة ونوعية مؤامرات قطر ضد أشقائها، فكانت السياسة الجماعية بقطع أي صلة مع دولة قطر، درءاً لما يمكن أن يتطور مع استمرار إرهابها فيمتد إلى ما هو أخطر وأكثر مما حدث حتى الآن.
ولفتت: الجديد في مسلسل الإرهاب القطري، ليس مما كشفته التسجيلات الصوتية من قبل، بل سيكون هذه المرة من البحرين التي أوذيت كثيراً من التدخل القطري، ومن استخدام الدوحة لعملاء إيران في خلق الفوضى، وممارسة التخريب، ومحاولة تغيير نظم الحكم بما يحقق رغبة إيران، ويجعل دول المنطقة في حالة من عدم الاستقرار، وفي هذه التسجيلات الصوتية تبدو قطر بشيوخها مغفلة، وجاهلة، بما يمكن أن تؤثر أفعالها بالارتداد على أمن الدوحة ومستقبلها، وهي التي لا تملك من الإمكانات في الدفاع عن نفسها، وفي الحيلولة دون أطماع إيران بها، سوى هذا المال الذي تهدره بغير حساب، وفي غير وجهته الصحيحة، وهو لن يفيدها بشيء إذا ما خسرت سندها وقوتها المملكة وبقية دول الخليج.
وقالت: إن تورط قطر في الإرهاب الذي يضرب البحرين، وراح ضحيته الكثير من الأبرياء شأن قطري تمارس الدوحة به حقها السيادي، كما يزعم المسؤولون في قطر، ولا يحق لأحد أن يعترض أو يناقشهم عليه، وفي أحسن الأحوال فإن تجاوبت قطر وسمحت بمناقشتها والحوار بينها وبين الدول المتضررة، ستكون نتائجه الإنكار والنفي المعتادين حاضرين، حتى مع وجود الدليل الصارخ الموثق صوتاً، فإن شيوخ قطر لا يجدون حرجاً بأن يكون هذا هو موقفهم من العمليات الإرهابية المتهمين بها، وكأنهم مغيبون تماماً عن التزاماتهم أمام الدول الأخرى، أو لا يحسنون التعامل معها كما تقتضي بذلك الأعراف والقوانين والدساتير الدولية.
وأشارت: المخطط الإيراني القطري ضد البحرين لا تكفيه مكالمة واحدة لدعم المعارضة ضد النظام، ففي المكالمة الثانية قام حسن سلطان بإبلاغ العطية بالتطورات على الساحة البحرينية، بما في ذلك إعلان حالة الطوارئ بناء على طلب العطية. وتتواصل المكالمات بين حمد العطية وحسن سلطان، ففي مكالمة ثالثة تم تسمية شخص يقال له خليل مرزوق من قبل حسن سلطان، ليكون مصدر المعلومات المطلوبة لقناة الجزيرة، والمذكور كان نائباً في مجلس النواب البحريني، غير أن العطية أكد على حسن سلطان بأنه يريد معلومات موثقة، مؤكداً بأنه سيكون لقطر موقف مغاير.
وعرجت: لا ينبغي التقليل من دور حمد بن خليفة العطية، فالرجل يوصف بأنه العقل المدبر لأمير قطر السابق، وله مكانته الكبيرة لدى أمير قطر الحالي، وهو بمرتبة وزير، وكثير من الأزمات وشحن الأجواء وتوتيرها بين قطر وشقيقاتها يكون له فيها دور فاعل، ولثقة شيوخ قطر به، فقد أوكلت إليه مهمات في تمويل ودعم الإرهاب.
وخلصت: هذا بعض ما جرى بين مستشار أمير قطر السابق حمد العطية والمعارض البحريني الهارب خلال مكالمات، جميعها تنضح حقداً وكراهية وإرهاباً، وتكشف عن بيئة قطرية إرهابية يقودها الأمير السابق الشيخ حمد بن خليفة ورئيس الوزراء ووزير الخارجية السابق حمد بن جاسم، لتضاف إلى ما كان قد سُرب من قبل عن تسجيلات بصوت كل من حمد وحمد يتآمران فيها على المملكة، وإلى المحاولة القطرية - الليبية الفاشلة باغتيال الملك عبدالله بعد أن ألجم الملك معمر القذافي في مؤتمر القمة العربية الذي كان عقد بشرم الشيخ بكلمات عنّفه فيها بسبب تطاوله على المملكة والملك فهد، فلم يكن أمام القذافي إلا الصمت وطأطأة الرأس، والاستسلام والتسليم بموقف الملك عبد الله، وكلها أعمال إرهابية بطلها حمد وحمد وأعوانهما
// يتبع //
06:20 ت م 03:20جمت

Let's block ads! (Why?)

انشر على جوجل+

0 التعليقات:

إرسال تعليق