الصحف السعودية / إضافة أولى


وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (المحافظة على أمن واستقرار الخليج)، طالعتنا صحيفة "اليوم" هـذا الصباح..
المقاطعة التي تمارسها المملكة والإمارات والبحرين ومصر ضد الدوحة وتبعتها عدة دول تنطلق أساسًا من الرغبة في الحفاظ على الأمن القومي المكفول وفقًا للقوانين والأعراف الدولية، وهو حق يمنح السيادة لأي دولة تنأى عن الانخراط في التعاون مع دولة تناصر وتؤيد إرهاب الدولة المتمثل في النظام الإيراني الدموي والمتمثل بدعم التنظيمات الإرهابية بالأموال لارتكاب مجازرها الفظيعة في عدة أقطار وأمصار.
وقالت: حجم التآمر الذي تمارسه دولة قطر ضد دول مجلس التعاون الخليجي وضد الشعوب العربية والإسلامية أضحى واضحًا كوضوح أشعة الشمس في رابعة النهار من خلال ما يمارسه حكام الدوحة من متناقضات تصب كلها في قنوات إثارة البلبلة والفوضى وزرع الفتن وصولا الى ضرب استقرار وأمن وسيادة دول المجلس ودول أخرى في مقتل، وهو تآمر يتضح جليا من خلال ما تمارسه الدوحة من أساليب مكشوفة لدعم الإرهابيين بالأموال والمواقف السياسية المشهودة.
وأضافت: ولم يعد خافيا على دول العالم بأسرها أن دولة قطر تسعى جاهدة لدعم الإرهاب بالأموال الطائلة التي من شأنها سريان الأخطبوط الإرهابي واستمرارية شروره في دول عديدة كما هو ظاهر من خلال الدعم القطري اللامحدود لحركة الإخوان المسلمين في مصر ولحزب الله في لبنان وللميليشيات الحوثية في اليمن وللتنظيمات الإرهابية المحظورة كتنظيم القاعدة والنصرة وداعش وغيرها من تلك التنظيمات الشريرة الساعية الى بث الطائفية والفتن والحروب في كل مكان تصل اليه.
وتابعت: ويتجدد الإجرام القطري من خلال ما كشفت عنه المنامة بإذاعة مقطع الفيديو الصوتي الذي يكشف عن حجم التآمر القطري تجاه شعب ومملكة البحرين كما هو الحال مع سلسلة من المؤامرات الخبيثة التي يمارسها ساسة قطر لزعزعة أمن واستقرار وسيادة دول المنظومة الخليجية ودول المنطقة وعدة دول إسلامية وصديقة من خلال تمويل الإرهاب ودعمه واحتضان رموزه.
المقطع الصوتي الأخير يكشف بجلاء نوايا الدوحة للعبث باستقرار وأمن وسيادة مملكة البحرين ومد الإرهابيين في هذه الدولة بالأموال والدعم السياسي لتنفيذ خططهم الإجرامية لقلب نظام الحكم وبث الطائفية الممقوتة ونشر بذور الفتن والأزمات داخل دولة مسالمة تنأى عن الانخراط في تأييد الإرهاب وتسعى جاهدة مع كافة الأشقاء ودول العالم دون استثناء لمكافحة ظاهرة الإرهاب واجتثاثها من جذورها.
// يتبع //
06:24 ت م 03:24جمت

Let's block ads! (Why?)

انشر على جوجل+

0 التعليقات:

إرسال تعليق