عام / اهتمامات الصحف الليبية


طرابلس 15 رمضان 1438 هـ الموافق 10 يونيو 2017 م واس
أبرزت الصحف الليبية الصادرة اليوم، استهجان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، معبرًا عن أسفه على ما ذهب إليه رئيس ما يسمى بالحكومة المؤقتة من تماد في مواقفه الخاطئة التي تتعمد اجهاض كل مبادرة للمصالحة الوطنية"، مضيفا أن الثني أصدر قرارا دون أن يملك حق إصداره بإلقاء القبض على مواطنين ليبيين من الوزراء المفوضين أو أعضاء حكومة الوفاق الوطني بسبب زيارة كان يعتزم القيام بها وزير التعليم إلى مدينة بنغازي.
وركزت على تصريحات عقيلة صالح رئيس مجلس النواب، ودعوته إلى ضرورة لتطبيق قانون العفو العام، موضحًا أن ثورة 17 فبراير قامت على أمل بناء دولة القانون والمؤسسات دولة تقوم على دستور يكفل حقوق متساوية في ادارتها وتسيير دفتها لمكونات الوطن الأساسية وبناء ديمقراطية حقيقية تعتمد على تاريخ وتجارب وقيم المجتمع.
وتطرقت الصحف إلى إعلان الجيش عن دور لعبته حركة حماس الفلسطينية في دعم الجماعات الإرهابية في مدينة بنغازي ، موضحة تصريحات الناطق باسم الجيش أحمد المسماري إن قواتهم عثرت على وثائق تثبت تورط كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس الفلسطينية في تصنيع ألغام بمحور قنفودة غربي بنغازي والذي كان يشهد قتالاً بين الجيش وما يسمى بـ"مجلس شورى ثوار بنغازي.
وأشارت الصحف إلى لقاء رئيس المجلس الأعلى للدولة عبدالرحمن السويحلي، بمبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر، وتم بحث تطورات الوضع السياسي في ليبيا وعلى المستوى الدولي، وبحث اللقاء أيضًا وسُبل تشجيع الفرقاء الليبيين على نبذ العنف والانخراط في العملية السياسية والمصالحة الوطنية في إطار الاتفاق السياسي الليبي ومُخرجاته .
وواصلت الصحف الليبية اهتمامها بالأوضاع الأمنية والعسكرية، مشيرة إلى أن عناصر خاصة تابعة لغرفة عمليات عمر المختار بالجيش الوطني، من تنفيذ عملية وصفها بالنوعية داخل مدينة درنة، تم خلالها تدمير موقع اتصالات والمركز الإعلامي ومخزنين للأسلحة والذخيرة تخص الجماعات المتطرفة في درنة.
وبينت صحف ليبيا اتفاق دول الجزائر ومصر وتونس على إعداد قائمة بالمنظمات الإرهابية الموجودة في ليبيا، في إطار عملية تسمح باستهدافها عسكريًا، دون الإخلال بأي حل سياسي في المستقبل بهذا البلد، مضيفة أن الإجراء جاء بعد أن شددت السلطات المصرية على حقها في مكافحة الإرهاب وبشكل لا يتعارض مع أي حل سياسي للأزمة الليبية.
// انتهى //
09:45ت م

Let's block ads! (Why?)

انشر على جوجل+

0 التعليقات:

إرسال تعليق