الصحف السعودية / إضافة ثانية


وتحت عنوان (قطر وإعلام الظل والرجل ذو التاريخ الأسود!)، أسهبت صحيفة "الجزيرة" في رأيها الصباحي اليوم..
نتحدث في هذا المقال عما يُسمى إعلام الظل، وهو ذراع إعلامي مشبوه تموّله قطر، وتستخدمه في تحقيق أهدافها، بعد أن فقدت قناة الجزيرة مصداقيتها، فرأت أن تستخدم الدوحة لتحقيق مآربها إعلاماً لا تظهر فيه صورتها العابثة على السطح، ولا يتم التحدث عنها بشكل مباشر.
وقالت: هذا الإعلام الرخيص، الذي يعْرض نفسه لمن يدفع أكثر، يعتمد على مجموعة من الإعلاميين المرتزقة، ممن لا يجدون أنفسهم إلا حيث هم الآن، فلا يشتري ضمائرهم ولا يتعاون معهم، إلا من هو في مستوى التفكير القطري المحدود، ومن هو متورط إلى أذنيه في الإرهاب كما هي الحالة القطرية.
وتابعت: فهذا الإعلام الرخيص يقوده أو يكون حلقة التواصل معه من يطلق عليه الشعب القطري برجل الظل في قطر، وينعته بأنه ذو تاريخ أسود، فمن يكون هذا الرجل الذي يصفه الشعب القطري الشقيق بذلك، إنه عزمي بشارة الإسرائيلي من أصول عربية.
وبينت: هذا الرجل المخادع الخطير، المشكوك في ولاءاته، تلقفته دولة قطر، ومكنته من مفاصل الدولة، ومنحه أمير البلاد ثقته، مثله مثل كثير من الأشخاص الخطرين الذين يقيمون في قطر، فهو حالياً يقود الإعلام القطري، وأسندت إليه مسؤولية صناعة الرأي السياسي القطري، وهو مهندس تطوير وتوطيد العلاقات القطرية الإسرائيلية.
وزادت صحيفة الجزيرة: عزمي بشارة لعب دوراً في ربط عدة قنوات إعلامية بقطر، يدفع لها المال القطري بسخاء، وهي بدورها تتحول إلى أبواق تروج للسياسة القطرية، ومن بين قنوات الظل التي تلعب دوراً مشبوهاً بتوجيه من عزمي بشارة، قناة العربي الجديد، وعربي 21، والقدس العربي، والخليج الجديد، وميدل أيست أي، والمونيتور، وكلها قنوات تافهة ولا قيمة لها، ولكن عزمي المدلل لدى السلطة في قطر أقنعهم باستثمارها في تنفيذ مخططات قطر الإرهابية، مع استخدامها ضمن المحاولات اليائسة لإنقاذ الدوحة من وحل ضلوعها في تمويل ودعم الإرهاب، مع أن هذا الاستثمار الإعلامي المشبوه لم يغير من الأمر شيئاً.
ورأت: عزمي بشارة لا يمكن له أن يزيل الصورة الإرهابية الحقيقية عن قطر، مهما وضعت الدوحة من مال بين يديه، ولا يمكن لعلاقاته مع الإعلاميين العرب والعجم ذوي السمعة السيئة أن ينجح في تبرئة قطر، وإنقاذها من المأزق الإرهابي الذي تواجهه، وما دامت مستمرة في تمويل الحركات والمجاميع والمنظمات الإرهابية، فسوف تبقى الدولة الراعية والممولة للإرهاب، وإنقاذها مما تورطت فيه لن يكون سهلاً ما لم تنأ بنفسها عن التدخل في شؤون الدول.
ولفتت: المثير للانتباه أنّ أمير قطر ينظر إلى قطر على أنها دولة كبرى، ولها أن تتدخل في شؤون الدول الشقيقة، وتملي عليها سياساتها، كما تفعل الولايات المتحدة الأمريكية، وإلا فالويل لمن يعارضها من عمليات إرهابية تنتظرها، فقطر لا غيرها من تلعب بالنار في سوريا، فقد دعمت التنظيمات المتطرفة، وأساءت إلى المعارضة، وهي من ضمن من كانوا سبباً في إطالة الحرب، ولا ننسى ممارسة العدوان ضد الحكومة المصرية الحالية دعماً للإخوان المسلمين الذين يمارسون التخطيط من الدوحة للتفجيرات التي تشهدها مدن ومحافظات مصر. ولم يتوقف العبث القطري عند هذا الحد، ولم يشعر مسؤولوها بمسؤولياتهم عن هذا النزيف من دماء الأبرياء الذين يلاقون حتفهم بدعم قطري للعمليات الإرهابية بالمال والإعلام والسلاح.
وتساءلت الصحيفة: أليست هي من تدعم الحوثيين والإرهابيين في ليبيا، وتقول عن حزب الله ذراع إيران في لبنان بأنه حزب مقاومة وليس حزباً إرهابياً، متجاهلة الاحتجاجات على تعاونها مع إيران في سوريا، والعراق، وعبثها في لبنان واليمن والبحرين وغيرها.
وخلصت: أخيراً علينا أمام هذه المواقف القطرية، أن نفتش عن عزمي بشارة، لنجد أنه الشخص النافذ، والعقل الإعلامي والسياسي المدبر لبعض ما يحدث، مع حفنة من العملاء الذين لم تكتشف القيادة القطرية بعد حقيقتهم ونواياهم وأهدافهم، وما يخططونه لعزل قطر عن محيطها العربي وأشقائها الخليجيين، وتركها في نهاية الأمر إلى قدرها المجهول.
وأشارت الصحيفة في ختام رأيها: فلعل ما أعلنت عنه المملكة والإمارات والبحرين ومصر من قطع للعلاقات معها، يجعلها تصحو مما يخطط لها ولأشقائها العرب من مؤامرات لم يعد ممكناً للدول الأربع أن تتسامح مع قطر بعد سنوات من الانتظار للتخلي عن إرهابها.
// يتبع //
06:27 ت م 03:27جمت

Let's block ads! (Why?)

انشر على جوجل+

0 التعليقات:

إرسال تعليق