عام / صلاة عيد الفطر المبارك في مختلف أنحاء المملكة إضافة ثامنة


كما أدى جموع المصلين صلاة عيد الفطر المبارك بمدينة بريدة، يتقدمهم صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم وذلك في مصلى العيد الشمالي بحي الصفراء.
وأم المصلين قاضي الاستئناف بمحكمة القصيم الشيخ سليمان بن عبدالرحمن الربعي الذي أوصى المسلمين برفع ذكر الله والتكبير، مشيراً إلى أن التكبير تعبد لله وتقرب له عملا بقوله تعالى ( ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم شكرون ).
وأكد أن العيد فرحة وصلة للأقارب والأرحام، وتواصل فيما بينهما، حامداً الله على ما أنعم به علينا أن أعاننا على صيام شهر رمضان وقيامه، وعلى نعمة الأمن والأيمان، داعياً الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين وأن يمدهم بعونه وتوفيقه، وأن يحفظ جنودنا البواسل، ورجال أمننا حماة الحرمين الشريفين من كيد الكائدين والإعداء والمخربين.
وقد أدى الصلاة مع سمو أمير منطقة القصيم، صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن تركي بن فيصل بن تركي بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة القصيم ، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، ووكيل إمارة القصيم عبدالعزيز بن عبدالله الحميدان، ووكيل الإمارة المساعد للشؤون التنموية الدكتور عبدالرحمن بن حسين الوزان ، ووكيل الإمارة للشؤون الأمنية إبراهيم بن محمد الهذلي، ومدير شرطة منطقة القصيم اللواء بدر بن محمد الطالب، ومديري الدوائر الحكومية، وعدد من المسؤولين من عسكريين ومدنيين في المنطقة.
وفي منطقة الجوف أدى جموع المسلمين صلاة عيد الفطر المبارك لعام 1438 هـ يتقدمهم صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن بدر بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن بدر بن عبد العزيز، وذلك في جامع خادم الحرمين الشريفين بمدينة سكاكا.
وأم المصلين إمام وخطيب الجامع الشيخ هشام بن دخيل الربيع الذي حث الناس على تقوى الله عز وجل في السر والعلن وإخلاص العبادة له وحده دون سواه .
وقال : يأتي هذا العيد ونحن في هذه البلاد نعيش نعمة كبيرة وهي نعمة الأمن واجتماع الكلمة بين الراعي والرعية، مما أقض مضاجع أعدائنا وحسادنا، وأنت يا عبدالله لا يخفاك ما يحاك لهذه البلاد من أعداء الإسلام ومن الحاقدين الحاسدين الموتورين الذين امتلأت قلوبهم حنقاً وغيضاً وهم يرون بلادنا آمنة مطمئنة مؤتلفة".
ودعا الجميع بأن يكونوا درعاً لبلاد التوحيد والسنة والحذر من دسائس الأعداء، ولزوم جماعة المسلمين وإمامهم فإن هذا هو مقتضى العقل الصحيح والنص الصريح، حاثاً إلى البر والإحسان والتصدق على الفقراء والمساكين، وصلة الأرحام وبر الوالدين والتسامح والتصافح وحسن القول.
وحمد إمام وخطيب جامع خادم الحرمين الشريفين بسكاكا، الله على أن من علينا بنعمة الأمن والأمان.
// يتبع //
08:56ت م

Let's block ads! (Why?)

انشر على جوجل+

0 التعليقات:

إرسال تعليق