الصحف السعودية / إضافة أولى

الصحف السعودية / إضافة أولى

الثلاثاء 1438/10/10 هـ الموافق 2017/07/04 م واس


وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان ( قطر من المهلة إلى التمديد.. وياقلب إحزن!!)..
لقد أعطت المملكة والإمارات والبحرين ومصر فرصة لقطر كي تراجع مواقفها، وتتخلى عن سياساتها العدوانية، وتعلن براءتها من الآن من أي عمل إرهابي في المستقبل، وأن تضبط ما تبثه قناة الجزيرة من إسفاف وبذاءات وتآمر على شعوبنا، وأن تحجّم دور العناصر الإرهابية التي تقيم في قطر، حيث يتم منها التخطيط للمؤامرات ضد دولنا، وكأن المطلوب من دول مجلس التعاون، بحسب المفهوم القطري أن تكون غطاء لها في كل الجرائم التي لحقت بهذه الدول، رغم كل النداءات والوساطات بأن هذه الأعمال خط أحمر، وغير مقبولة، ولا تتفق مع مبدأ حسن الجوار، وعلاقات الأخوَّة التي تجمع قطر بأشقائها دول مجلس التعاون، وأنه لا بديل عن قطع العلاقات إلا بالتزام قطر وموافقتها على المطالب الثلاثة عشر.
وتساءلت: هل هناك من خطأ ارتكبته الدول الأربع، وهي التي أعطت الكثير من الفرص لقطر؛ كي لا تمضي كثيرًا في مؤامراتها، بالنصح، وقبول الوساطات، ومواجهتها بما يدينها من حقائق، على أمل أن ترعوي، وتراجع مواقفها، وتتخلى عن سياسة الاستقواء بالأجنبي، فإذا بها تناور، ولا تلتزم بما تم الاتفاق عليه، وأحيانًا وكثيرًا ترفض الاعتراف بجرائمها، وتصر على مواقفها، بشعور من النقص، وربما بسبب الجهل، وسوء تقدير الأمور، والنظرة القاصرة؛ ما جعل الدول الأربع تأخذ القرار الصحيح في الوقت المناسب، وهو إن لم يعطِ مفعوله الآن وسريعًا فإنه سوف يؤثر في المستقبل، بما لا حيلة أمام الدوحة إلا القبول مرغمة في المستقبل بما تطالب به المملكة والإمارات والبحرين ومصر.
ونوهت: وها هي الدول الأربع تعلن استجابتها لطلب أمير الكويت بتمديد المهلة المعطاة لقطر ثماني وأربعين ساعة بعد انتهاء مهلة الأيام العشرة، وهي فرصة أخيرة لقطر، وهي لمسة حانية تُظهر محبة هذه الدول لقطر وشعبها العزيز، وأنها لن تأخذ بقرارات تصعيدية إلا إذا أصرَّت الدوحة على مواقفها بإيذاء أشقائها، فهل لدى قطر الإرادة والقوة ومسؤولية القرار؛ كي توافق على مطالب هذه الدول خلال ساعات التمديد التي أُعطيت للدوحة، أم أن قرار الاستجابة وعدمها هو في طهران لا في الدوحة، وبين أيدي قيادات الإخوان المسلمين داخل قطر، بما سيجعل هذا التمديد بلا قيمة، وبدون تأثير، وكأنه لم يكن؟
وفندت: علينا أن ننظر وننتظر ما الذي سنكون موعودين به خلال الساعات القليلة القادمة، بعد أن تم التمديد ثمان وأربعين ساعة إثر الوساطة الكويتية. ومع أني غير متفائل بما يمكن أن تعطيه هذه الساعات من مواقف إيجابية لحل أزمة قطر، فإني آمل أن يكون لها مفعولٌ، وأن تلبِّي قطر مطالب الصوت العاقل، ولا تنساق نحو أوهام وتخرصات ووعود كاذبة، مصدرها العدو الإيراني، وأن يتحمل شيوخ قطر مسؤولياتهم في هذا المنعطف التاريخي المهم الذي تمر به المنطقة بدولها وشعوبها، فقطر لن تكون في مأمن من التحديات المستقبلية اعتمادًا على هذا الموقف القطري - الإيراني المشبوه.
// يتبع //
06:16 ت م 03:16جمت

Let's block ads! (Why?)

انشر على جوجل+

0 التعليقات:

إرسال تعليق