الصحف السعودية / إضافة ثالثة وأخيرة

الصحف السعودية / إضافة ثالثة وأخيرة

الأربعاء 1438/10/11 هـ الموافق 2017/07/05 م واس


بدورها.. تساءلت صحيفة "الجزيرة" في رأيها الصباحي صباح الأربعاء، تحت عنوان (دولة قطر.. هل هي مخدوعة أم تخادع؟!)..
أشعلت الدوحة نار الإرهاب في المنطقة، وقد كانت بدايته وميضاً لا يكاد يلمسه أو يراه المرء، بحرارة تماثل طقس المنطقة. لم ينجح المخطط القطري بفضل وعي المواطن الخليجي ومعرفته بأهداف قطر، بينما ظل حكماء دول الخليج يبذلون الجهد في إطفاء النار التي يزداد اشتعالها، ويمتد لهيبها إلى دولهم.
ولفتت: أدركت المملكة والإمارات والبحرين ومصر، أن قطر تلعب بالنار، غير خائفة من أن تحرق أصابعها، تتطاول على الزعامات الكبيرة بمؤامرات خسيسة، وعلى الدول الخليجية بمخططات تقسيمية وانقلاب على القامات الكبيرة، بما لم تفعله دولة أخرى في العالم مع جيرانها.
وعرجت: لقد باع شيوخ قطر الدولة في سبيل أن يحتفظوا بالحكم وبكرسي الإمارة، فهذه قاعدة أمريكية، وتلك قاعدة تركية، وهذه العناصر إيرانية، وتلك للإخوان المسلمين، وحصة حزب الله والحوثيين والقاعدة وحماس وغيرها محفوظة لهم، فهل هذه دولة تُحترم ويُعتمد عليها، أليس هناك في قطر من رجل رشيد ليعيدها دولة حرة مستقلة مثلما يتحدث تاريخها، أم أن كل الأبواب (بحماية أجنبية) قد سدت أمام أي إصلاح ينتظر من الداخل وعلى أيدي المواطنين القطريين الشرفاء، فهؤلاء الأجانب يتآمرون على قطر، ويكبلونها بما يقوّض أي فرصة تلوح لإصلاح ما أُفسد على مدى سنوات حكم حمد بن خليفة وإلى اليوم، لهذا نكتب بمحبة وإخلاص ما يعبِّر عن صوت أشقائنا القطريين غير المتاح لهم حق التعبير الحر عن ما يجري في بلادهم.
وخلصت الصحيفة: وعلينا أن نكون على ثقة بأنّ دولة قطر مهما تكالبت عليها المشاكل، واستهدفت بالمؤامرات، وسخرها العدو للنيل من أمن واستقرار دولنا، سوف تعود يوماً حرة أبية، لتؤدي دورها ضمن الدول الخليجية الشقيقة، في حفظ الأمن، وترسيخ الاستقرار، وإعمار الأرض، والتعاون مع شقيقاتها بما يخدم شعوب هذه المنطقة، بلا تدخل أجنبي، أو مساعدة خارجية، فقطر لديها سجل حافل بالمواقف المشرقة، وشعبها العظيم قادر على أن يختار المسار الصحيح لدولته في ظل هذه التحديات التي أنهكت الدولة الصغيرة، وأشغلتها عن برامجها التنموية، بسبب تصرفات رعناء يقودها مشايخ قطر الثلاثة.
// انتهى //
06:13 ت م 03:13جمت

Let's block ads! (Why?)

انشر على جوجل+

0 التعليقات:

إرسال تعليق