سياسي / وزراء خارجية المملكة ومصر والإمارات والبحرين يدينون في مؤتمر صحفي دعم قطر للإرهاب وجماعات التطرف / إضافة ثانية


من جانبه قال معالي وزير الخارجية المصري سامح شكري " إننا دائما نتطلع للتنسيق والتشاور فيما يجمعنا من مصالح مشتركة في مواقف متطابقة في مواجهة الإرهاب ، موضحًا أن الوزراء الأربعة عقدوا جلسة مغلقة وأخرى مفتوحة بمشاركة أعضاء الوفود تم خلالهما تناول المستجدات المتعلقة بالأزمة مع قطر والتعامل مع المتغيرات والتطورات المتعلقة بها".
وأشار إلى إن اجتماع اليوم جاء متزامنًا مع تلقي الرد من قبل دولة قطر, معربًا عن أسفه لرد قطر السلبي على مطالب حل الأزمة ومماطلتها في إيجاد حل، وأن الوزراء اتفقوا على استمرار التشاور والاجتماعات.
وأكد وزير الخارجية المصري أن الرد القطري الذى تم موافاة الدول الأربع به هو رد في مجمله سلبي ويفتقر إلى أي مضمون ولا يشير إلى تراجع دولة قطر عن السياسات التي تنتهجها أو تلبية المشاغل التي تم طرحها.
وعد شكري الرد القطري على مطالبات الدول الأربع ينم عن عدم إدراك لخطورة الموقف وأهمية الالتزام بالمبادئ التي تم الاتفاق عليها من قبل المجتمع الدولي وتم إقرارها في المقررات الدولية ،مبينا أن هذه المبادئ راسخة وتم التأكيد عليها خلال القمة العربية الإسلامية الأمريكية بالرياض مؤخرًا ،ويجب أن يتم احتضان هذه المبادئ من قبل أعضاء المجتمع الدولي كافة.
ودعا المجتمع إلى إظهار قدرته والتزامه ، وأن أي تهاون في هذا الشأن يثير تساؤلات عديدة حول الهدف من التساهل أو المواءمة مع هذه الأعمال التي يذهب ضحيتها الأبرياء وأيضًا تداعياتها في المنطقة ،والتدمير الذي يحدث في اليمن وسوريا وليبيا والضغوط التي تفرض والساحة التي تترك لأطراف غير إقليمية وغير عربية للتدخل بشؤون الدول العربية والأمن القومي العربي.
وأضاف وزير الخارجية المصري أن "التضحيات والاستهداف والدماء التي سالت نظير الأعمال الإرهابية سواء في مصر أو في دول عربية شقيقة أو في العالم بصفة عامة لا يجب التهاون فيه، ولابد من الحسم الآن في مواجهة هذا التحدي وكل من يرعاه ، مشددًا على أن المواقف يتم دراستها بعناية بما يؤدي إلى نتائج محددة ، "ومن هنا جاء التوافق على استمرار الاتصال والاجتماعات فيما بيننا لدراسة وبلورة جميع الإجراءات التي تتخذ لرعاية والحفاظ على مصالحنا وتحقيق هذا الهدف".
وفي رده على سؤال بشأن فرص الحوار مع قطر عبر الوسيط الأمريكي أو عبر الجامعة العربية، أكد وزير الخارجية المصري أن فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية أجرى اتصالاً هاتفيًا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إطار المشاورات فيما بين الرئيسين تجاه القضايا الإقليمية وقضايا الإرهاب والتعامل مع التحديات التي تفرضها هذه الظاهرة والعمل المشترك والتنسيق المشترك في ضوء العلاقة الاستراتيجية القائمة بين الولايات المتحدة ومصر والدول المشاركة في هذا الاجتماع.
وأشار إلى أن الاتصال بين الرئيسين تطرق إلى الأزمة مع قطر وأنها كانت محورًا مهمًا به، وكان هناك وضوح بأنه لابد من القضاء على أشكال التمويل والدعم كافة وأي نوع من التجاوز في إطار سياسات أي دولة.
// يتبع //
22:57ت م

Let's block ads! (Why?)

انشر على جوجل+

0 التعليقات:

إرسال تعليق