الصحف السعودية / إضافة ثانية

الصحف السعودية / إضافة ثانية

السبت 1438/10/7 هـ الموافق 2017/07/01 م واس


بدورها.. تساءلت صحيفة "اليوم" في إفتتاحيتها، تحت عنوان (قطر.. إلى أين سيأخذها هذا العبث؟)..
ظلت حكومة قطر على مدار العقدين الماضيين تستفيد من هامش المساحة الزمنية الذي توفره المملكة وأشقاؤها الخليجيون لها للعودة إلى الحضن الطبيعي، حيث تراهن على سماحة القيادات السعودية المتعاقبة وقدرتها على تجرع تلك النزوات التي ما فتئت تمارسها الدوحة بنزق عابث يصل أحيانا إلى حد الفجور كما هو الحال في تسريبات المؤامرات المكشوفة، فيما كانت المملكة تراهن على ضمير الشعب القطري الشقيق الذي يعرف يقينا أن مصيره مرتبط بمصير أشقائه، وليس بجوقة المصفقين والمطبلين.
ولفتت: كانت الظروف الإقليمية والدولية آنذاك تعطي المملكة الفرصة لاحتواء تلك المراهقات السياسية القطرية، بشتى الطرق، ويبدو أن الأمر فُهم من قبل الأميرين الأب والابن لاحقا على أنه انصياع قسري لأوهام «القوة القطرية المرعبة»، مما دفعهما للمضي أكثر فأكثر في شق الصف الخليجي، والعبث بأمنه، والاستمرار في ضرب وحدة الموقف الخليجي.
ونوهت: ولن يكون متاحا أيضا مع قائد اشتهر بالحزم في كافة مواقفه وقراراته، حماية لقطر وللخليج وللعرب وللمسلمين، وحماية للسلم العالمي من العبث، وهنا يصبح على حكومة قطر أن تعي أنها في مواجهة قرار مفصلي لا رجعة فيه، حيث لم يتبق من المهلة الممنوحة لها سوى القليل من الوقت لتدارك الأمر، فإما أن تكون جزءا من هذا النسيج الخليجي، وتعمل ضمن السياسات الكفيلة بحماية أمنه ومستقبله ككتلة واحدة، أو تنصرف إلى أولئك الذين يريدون منها أن تكون الخنجر المسموم في خاصرة أشقائها.
// يتبع //
06:19 ت م 03:19جمت

Let's block ads! (Why?)

انشر على جوجل+

0 التعليقات:

إرسال تعليق