الصحف السعودية / إضافة ثالثة وأخيرة

الصحف السعودية / إضافة ثالثة وأخيرة

السبت 1438/10/7 هـ الموافق 2017/07/01 م واس


وكما تساءلت صحيفة "الجزيرة" في كلنتها الصباحية، تحت عنوان (إلى متى وقطر في قفص الاتهام؟!)..
ماذا تريد قطر، أكثر من مرونة الأشقاء بقصر مطالبهم على ثلاثة عشر مطلباً لو استجابت لها والتزمت بها لكانت بذلك قد ساعدت نفسها على خروجها من قفص الاتهام، ولو فعل شيوخها ما طُلب منهم بالتنفيذ والاستجابة لشروط دول مجلس التعاون، لكان ذلك إيذاناً بأن قطر لم تعد دولة إرهابية، أو بلداً متطرفاً، أو مكاناً لإيواء الإرهابيين ودعمهم بالمال والسلاح والإعلام، وهي مطالب أيضاً للمواطن القطري الشقيق المغلوب على أمره، غير القادر (إلى اليوم!) في التأثير على حكامه بأن يغيروا من سياساتهم.
وقالت: سؤالنا: إلى متى وقطر تقبل بأن تظل مطاردة على جرائمها، مسؤولة عن كل ما فعلته على مدى سنوات خلت وإلى اليوم، وهل يريحها أن تبقى في قفص الاتهام على ممارسات تدينها، دون أن تستجيب للقبول بخريطة طريق تنقذها من سجن هذا الاتهام الموثق بالدليل، هذه وغيرها أسئلة نوجهها للعقلاء في قطر، للراشدين، ولمن تهمه مصلحة قطر، لأولئك الذين يسوؤهم أن يصل الحال بالدوحة إلى ما وصلت إليه، بينما لا يصغي مسؤولوها إلى النداء الأخير الذي يفك رقبة الدولة من المحاسبة والإدانة والحكم المتوقع.
ورأت: علينا أن نستمر في الحوار مع قطر، بلا يأس أو ملل، أو شعور بأن لا أمل في الوصول إلى حل ينقذ الشقيقة من ويلاتها، وإن كانت كل المبادرات لم تجد القبول من شيوخ الدوحة حتى الآن، وأن جميع المحاولات واجهت طريقاً مسدوداً، وكان نصيبها من التجاوب صفراً، فمسؤولية العقلاء أن يبقوا على الأمل، وألاّ يفقدوه، ففي الشعب القطري بأكثريته الساحقة، من لا يرضيهم موقف شيوخهم وتصرفاتهم وتعنتهم في موضوع علاقة بلادهم بالدول الخليجية الشقيقة، وما ترتب عليها من ضرر كبير على قطر ومواطنيها، وأن إصلاح الحال القطري يجب أن يبدأ وينتهي من القبول بالشروط التي تقدمت بها الدول التي قطعت علاقاتها بقطر، فما الذي يتوقع أن يكون لقطر إذا استمرت الدوحة تتآمر وتمارس الإرهاب ضد دول الخليج؟
وفندت: لم يبق متسع من الوقت أمام قطر، كي تنقذ نفسها بعد انقضاء مهلة الأيام العشرة، وإلا واجهت ما هو أشد من العقوبات، فهل تستفيد من الساعات القليلة المتبقية، أم تأخذ بنصائح إسرائيل وإيران وتركيا والمنظمات والأفراد الذين يصنفون كإرهابيين في التمسك بمواقفها، وبالتالي لا يبقي للعقلاء فرصة لمساعدتها على تجاوز أزمتها الطاحنة، لا أدري، لكننا سوف نواصل الحوار مع قطر حتى وإن انقضت المهلة دون حل أو استجابة من شيوخ قطر ومسؤوليها، فنحن مع مواطني قطر، ولن نتخلى عنهم، خصوصاً مع تكالب المشكلات والصعوبات في حياتهم التي هم أبرياء من أسبابها.
// انتهى //
06:22 ت م 03:22جمت

Let's block ads! (Why?)

انشر على جوجل+

0 التعليقات:

إرسال تعليق