الصحف السعودية / إضافة أولى


وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (اليوم الأخير..!)، طالعتنا صحيفة "الجزيرة" حذرنا قطر في أكثر من مقال، من خطورة أن تمضي الأيام سريعاً دون تجاوب منها مع مطالب الدول الأربع المملكة والإمارات والبحرين ومصر، وكنا - ربما- أكثر خوفاً على قطر من شيوخها، وأقرب منهم في الشعور بالمسؤولية لإنقاذ البلاد من محنتها، وتجنيبها مزالق الطريق الخطأ الذي تسلكه الآن في عناد وجهل.
ونوهت: كنا نخاف من أن نصل إلى اليوم الأخير دون بارقة حل يصدر من الدوحة بالإعلان عن قبول شروط وطلبات الدول الأربع، وكان مصدر خوفنا أننا نعلم بأن القرار ليس بيد أمير قطر الشيخ تميم، وأن البلاد مكبلة بقوة خارجية وداخلية تتآمر معاً ضد قطر، وامتداداً ضد دول مجلس التعاون ومصر. وما كنا نخشاه، ونحذر منه، وننادي بتطويقه، حدث، بما يصعّد من الخلاف، وينقل المعركة إلى مرحلة أخطر وأصعب، متجاوزة مراحل التهدئة، والحلول المناسبة، وضاربة بعرض الحائط لكل ما طرحته الدول الشقيقة من مطالب لحل الخلاف، وعودة قطر إلى حضن الخليج الدافىء.
وقالت: اقبلوا بشروط الأشقاء، اكشفوا ولو في هذه المرة عن الوجه الجميل لقطر، وافتحوا الطريق أمام حل لا يلقي أي ضرر عليكم، بل ينقذكم من هذا الاحتلال البغيض لبلادكم سواء من الإخوان المسلمين أو من القواعد العسكرية الأجنبية التي تفاخرون بوجودها على أرضكم في زمن تخلت الدول المحترمة عن أي قواعد أجنبية فيها.
وتساءلت: هل نحن على خطأ حينما ندعو قطر إلى كلمة سواء، نذيب بها كل ما أصابنا من ضرر، ومسنا من سوء، وعرّض أمننا للخطر، بإرهاب مكشوف، ومؤامرات موثقة، وتدخل في شؤوننا الداخلية، دون أن تُلقي بالاً لنصائحنا، لاحتجاجاتنا، ولرفضنا لهذا السلوك القطري الخبيث، الذي كان وما زال يعرّض سلامة أراضينا ومواطنينا لأفدح الأخطار.
ولفتت: نحن في اليوم الأخير من الأيام العشرة التي حددت لكي تتجاوب قطر وتعلن القبول بشروط الدول الأربع، كمقدمة لعودة العلاقات معها إلى طبيعتها، والدوحة تعلم جيداً أنه لا تفاوض ولا تنازل عن أي بند من البنود الثلاثة عشر التي حددت كي يتم فتح صفحة جديدة من العلاقات القطرية مع كل من المملكة والإمارات والبحرين ومصر.
// يتبع //
06:18 ت م 03:18جمت

Let's block ads! (Why?)

انشر على جوجل+

0 التعليقات:

إرسال تعليق