الصحف السعودية / إضافة ثالثة وأخيرة

الصحف السعودية / إضافة ثالثة وأخيرة

الاثنين 1438/10/9 هـ الموافق 2017/07/03 م واس


بدورها.. طالعتنا صحيفة "الجزيرة" تحت عنوان (ما بعد اليوم العاشر؟!)..
مضى وانقضى اليوم العاشر من المهلة التي حددتها الدول الأربع لدولة قطر للقبول بمطالبها وشروطها وضماناتها بانتظار أن تعيد علاقاتها الدبلوماسية التي قطعت معها، دون أي استجابة من الدوحة، أو تسامح من المملكة والإمارات والبحرين ومصر، أمام الرفض القطري، وإصرارها على تبني الإرهاب ودعمه والتدخل في شؤون هذه الدول حتى الآن، ما يعني أن جميع الطرق مسدودة للحل أمام إصرار شيوخ قطر على ممارسة العدوان، والاحتماء بالعدو لمواصلة السير على هذا الطريق الذي اختير لهم ولم يختاروه - على ما يبدو - لأنفسهم.
وأبرزت: عشرة أيام كانت كافية لقطر للتفكير والتأمل ومراجعة مواقفها، ومحاولة الهروب من مستنقع الجرائم التي ارتكبتها بالحصول على عفو من الدول المتضررة في مقابل التزام قطر بعدم تكرارها، وفقاً للشروط والضمانات التي طُولبت بها، لكنها مع الأسف فوتت الفرصة، وأمعنت بالعناد والرفض وعدم قبول هذه الطلبات، مدعية أنها تمس السيادة القطرية، وأنها تدخُّل من هذه الدول في شؤونها الداخلية، وأنها تقبل بالتصعيد على أن تقبل بهذه الشروط الخليجية والمصرية.
وأشارت: وعذراً للمواطن القطري الحبيب، فدولنا تفعل ما تفعله وهي على يقين بأنكم معنا بالتأييد والمساندة بانتظار اللحظة الحاسمة التي يتحول فيها الموقف القطري إلى ما هو أحسن وأفضل، وهذه مسؤولية مشتركة بينكم وبين الدول الأربع التي هبت لتحرير قطر من المتآمرين عليها، وحمايتها من الضالعين في الإساءة إلى علاقاتها مع جيرانها وأشقائها.
وفندت: ليس هناك من عاقل رشيد ترضيه السياسة التي تدار بها دولة قطر، وكلنا ألم وحزن، وخوف وذعر، وأسى متواصل، كلما فكرنا بوضع قطر، وقادتنا تصرفات شيوخها إلى إدراك ما يُخطط للايقاع بها خصماً لنفسها ولكل مصالحها، فيما أن العدو المشترك لها ولنا يضحك ملء شدقيه على الدوحة، فرحاً بغياب أمير البلاد ومن معه من المستشارين عن إدراك الحقيقة، ومعرفة النوايا السيئة المبيتة لدولة قطر.
// انتهى //
06:18 ت م 03:18جمت

Let's block ads! (Why?)

انشر على جوجل+

0 التعليقات:

إرسال تعليق