عام / رئيس مجلس الشورى يبدأ زيارة رسمية إلى جمهورية المجر


الرياض 10 شوال 1438 هـ الموافق 04 يوليه 2017 م واس
يبدأ معالي رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ اليوم زيارة رسمية لجمهورية المجر تلبية لدعوة من معالي رئيس الجمعية الوطنية المجرية ( البرلمان ) الدكتور لاسلو كوفير.
وسيلتقي معاليه خلال الزيارة التي يرافقه فيها عدداً من أعضاء المجلس ومسؤوليه، دولة رئيس الوزراء الدكتور فيكتور أوربان وعدداً من كبار المسؤولين ، حيث ستتركز المباحثات خلال اللقاءات على العلاقات بين المملكة والمجر في مختلف المجالات وسبل دعمها وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين وشعبيهما.
كما يعقد معالي رئيس مجلس الشورى جلسة مباحثات مع معالي رئيس الجمعية الوطنية المجرية الدكتور لاسلو كوفير تتناول سبل تطوير مجالات التعاون البرلماني المشترك بين مجلس الشورى والبرلمان المجري , وفتح قنوات للحوار الثنائي بين الجانبين وتفعيل لجان الصداقة البرلمانية ، لما تمثله من دور فاعلٍ في دفع أوجه التعاون بين مجلس الشورى والبرلمان المجري .
وأشار معالي رئيس مجلس الشورى في تصريح صحفي، إلى حرص المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله- على تطوير مجالات التعاون الثنائي بينها وبين مختلف الدول بما يعزز التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي والتبادل المعرفي والثقافي، إضافة إلى توحيد الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب وكبح مموليه وداعميه .
وأكد معاليه أهمية الزيارات المتبادلة بين المجلس والجمعية الوطنية المجرية في تعزيز العلاقات بين البلدين واستكشاف مزيد من المجالات للتعاون للدفع بالعلاقات إلى آفاق أوسع بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الصديقين , لافتاً النظر إلى حرص مجلس الشورى على توثيق التعاون البرلماني مع الجمعية الوطنية المجرية في إطار علاقاته البرلمانية مع مختلف المجالس التشريعية والبرلمانية في الدول الشقيقة والصديقة , إلى جانب تعزيز دور لجنتي الصداقة في مجلس الشورى والجمعية الوطنية نحو تطوير العلاقات البرلمانية بين البلدين.
وأعرب معالي رئيس مجلس الشورى عن تطلعه لأن تحقق هذه الزيارة مزيداً من العمل في دفع مسيرة التعاون البرلماني بين المجلسين عبر دعم لجان الصداقة في المجلسين والتنسيق بينهما في مختلف المحافل البرلمانية الدولية وتبادل الخبرات البرلمانية بين المجلسين .
// انتهى //
10:43ت م

Let's block ads! (Why?)

انشر على جوجل+

0 التعليقات:

إرسال تعليق