تجار إبل "الجنادرية" يرفضون نقلهم للسوق الجديد ويستحدثون بديلاً بمتنزه على طريق رماح





بعد صدور قرار أمانة منطقة الرياض بنقل سوق الإبل بالجنادرية إلى السوق الجديد بالطوقي، الذي تم تجهيزه من قبل أمانة وهيئة تطوير منطقة الرياض، استحدث بعض تجار الإبل سوقاً على طريق رماح، على أرض خصصت منتزهاً عاماً لبلدية محافظة رماح؛ ما تسبب في فوضى على الطريق سببت الكثير من الحوادث، لكثرة السير عكس الاتجاه، وخروج بعض الإبل من الحظائر ليلاً وقطعها للطريق.

"سبق" التقت بشيخ سوق الإبل بمدينة الرياض، ومحافظ رماح، ورئيس البلدية، للوقوف على نظامية هذا السوق، الذي عانى منه سالكو طريق رماح.

وأكد محافظ رماح "فهد المسعود" لـ"سبق" أن عدداً من المواطنين تقدموا بشكوى تفيد باعتراضهم على وجود السوق المستحدث، وتم تأييد هذه الشكوى، ورفعها لأمارة منطقة الرياض لمنع هذا التجاوز.

وبحكم أن الأرض الواقع عليها السوق من أملاك بلدية محافظة رماح، فقد ذكر رئيس بلدية محافظة رماح "المهندس سعيد بن ناصر القحطاني": "أنه قبل قرابة أسبوع حصل تعدٍّ غير مقبول على المخطط رقم ٣٤٣ لمنتزه رماح الوطني، وذلك بوضع حظائر وشبوك لبيع الإبل".

وأضاف: "والآن نعمل على إزالة هذا التعدي حسب الأنظمة والتعليمات التي تنص على ضرورة المحافظة على الأراضي الحكومية، ولن يتم التهاون مع أي تعد على أي أرض حكومية داخل نطاقنا الإشرافي".

وبسؤال شيخ سوق الإبل "جابر الودعانى" عن سبب إحداث سوق على طريق رماح، وهل هذا يعني عدم جاهزية السوق المخصص من قبل الأمانة في الطوقي وعدم ملاءمته؟ قال: سوق الإبل الجديد المخصص من قبل الأمانة بالطوقي، يتميز بحسن التنظيم من سفلتة وإنارة، وبعدد كبير من الحظائر يستوعب كثيراً من ممارسي هذه المهنة، والسوق جاهز، وابتدئ العمل فيه.

وأضاف: أما بخصوص بعض من أصحاب السوق الذين اتجهوا إلى طريق رماح، وترك الموقع الرسمي، فهذا ينتج عنه تشتيت للسوق، ويعتبر هذا تصرفاً فردياً لا يجب أن يعمم على جميع أصحاب المهنة، ويعتبر مخالفة رسمية.

المصدر:سبق 










انشر على جوجل+

0 التعليقات:

إرسال تعليق